تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠

اللغة :

( يُكَوِّرُ )
: التكوير : اللف واللي يقال كار العمامة على رأسه وكورها وفيه أوجه - كما يقول الزمخشري - : 1 - ان الليل والنهار خلفة يذهب هذا ويغشى مكانه هذا فكأنما ألبسه ولف عليه كما يلف اللباس على اللابس ومنه قول ذي الرمة في وصف السراب :
تلوى الثنايا بحقويها حواشيه * لي الملأ بأبواب التفاريج
والثنايا : العقبات والحقو الخصر والحواشي الجوانب والملإ جمع ملاءة وهي الجلباب والتفاريج جمع تفراج وهو الباب الصغير والثوب من الديباج ، وأسند اللي إلى الثنايا لأنها سبب الالتواء ، شبه إحاطة جوانبه وتراكمه في جوانب العقبة بلي الجلباب في أبواب التفاريج . 2 - ان كل منهما يغيب الآخر إذا طرأ عليه فشبه في تغييبه إياه بشيء ظاهر لف عليه ما غيبه عن مطامح الأبصار . 3 - ان هذا يكر على هذا كرورا متتابعا فشبه ذلك بتتابع أكوار العمامة بعضها على إثر بعض .

الاعراب :

( لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ )
لو حرف شرط غير جازم وأراد فعل ماض واللّه فاعل وأن وما في حيزها