Skip to main content

اعراب القرآن الكريم وبيانه — Page 313

Contributors:

P.313
عن وجه انكار البعث وساق الكلام في تقديره جارا لما يلائمه من القصص موصولا بعضها ببعض ثم أمر باستفتائهم عن وجه القسمة حيث جعلوا للّه البنات ولأنفسهم البنين في قولهم الملائكة بنات اللّه » وقد تقدم أن الفاء الأولى هي الفصيحة لأنها واقعة في جواب شرط مقدر وقد ثار نقاش حول هذا العطف البعيد سنفصل فيه القول في باب الفوائد . واستفتهم فعل أمر وفاعل مستتر تقديره أنت والهاء مفعول به والهمزة للاستفهام الإنكاري وسيأتي معناه في باب البلاغة ولربك خبر مقدم والبنات مبتدأ مؤخر والواو حرف عطف ولهم خبر مقدم والبنون مبتدأ مؤخر .
( أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ )
أم حرف عطف معادلة للهمزة كأن المستفهم يدعي ثبوت أحد الأمرين ويطلب تعيينه منهم قائلا : أي هذين الأمرين تدعونه . وخلقنا فعل وفاعل والملائكة مفعول به وإناثا حال والواو للحال وهم مبتدأ وشاهدون خبر والجملة نصب على الحال .
( أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ )
كلام مستأنف مسوق لإبطال مذهبهم الفاسد ببيان انه افك صريح لا دليل يدعمه وألا أداة تنبيه وان واسمها ومن إفكهم متعلقان بيقولون واللام المزحلقة وجملة يقولون خبر إنهم .
( وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ )
ولد اللّه فعل وفاعل والجملة مقول قولهم والواو للحال وان واسمها واللام المزحلقة وكاذبون خبرها .
( أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ )
الهمزة المفتوحة للاستفهام الانكاري استغنى بها عن همزة الوصل في التوصل للنطق بالساكن ، واصطفى فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو يعود على اللّه والبنات مفعول به وعلى البنين متعلقان باصطفى بعد تضمينه معنى أفضل .
( ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ )
ما اسم استفهام ولكم خبر أي ما ثبت