Skip to main content

اعراب القرآن الكريم وبيانه — Page 291

Contributors:

P.291
لسليم أو لجاء وجملة قال في محل جر بالإضافة والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ولأبيه متعلقان بقال وما ذا تقدم اعرابها كثيرا فما مبتدأ وذا اسم موصول خبر أو هي بكاملها اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لتعبدون وجملة تعبدون لا محل لها على الأول وجملة ما ذا مقول القول على الثاني .
( أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ )
الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي وإفكا في نصبه أوجه أحدها أنه مفعول من أجله أي أتريدون آلهة دون اللّه إفكا فآلهة مفعول به ودون اللّه ظرف متعلق بتريدون وقدمت معمولات الفعل اهتماما به لأنه مكافح لهم بأنهم على إفك وباطل وبهذا الوجه بدأ الزمخشري والجلال والثاني أنه مفعول به بتريدون ويكون آلهة بدلا منه جعلها نفس الإفك مبالغة فأبدلها منه وفسره بها والثالث انه حال من فاعل تريدون أي أتريدون آلهة آفكين أو ذوي إفك .
( فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ )
الفاء عاطفة وما اسم استفهام للانكار والتوبيخ أي ليس لكم سبب ولا عذر يحملكم على الظن وهو في محل رفع مبتدأ وظنكم خبره وبرب العالمين متعلقان بظنكم وفي البيضاوي : « والمعنى إنكار ما يوجب ظنا فضلا عن قطع يصدّ عن عبادته أو يجوز الإشراك به أو يقتضي الأمن من عقابه على طريقة الإلزام وهي كالحجة على ما قبله » .
( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ )
الفاء عاطفة ونظر فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو ونظرة مفعول مطلق وفي النجوم متعلق بنظر ، قيل الكلام على حذف مضاف أي في علم النجوم ولم يقل إلى النجوم مع أن النظر إنما يتعدى بإلى لأن « في » تأتي بمعنى « إلى » لقوله تعالى « فردوا أيديهم في أفواههم » أي إليها وقيل إن نظر ضمن معنى فكر
اعراب القرآن الكريم وبيانه — Page 291 | محيي الدين الدرويش