وشمالها قاله الأزهري وابن فارس وغيرهما فتكون الجبهة بين جبينين وجمعه جبن بضمتين مثل بريد وبرد وأجبنة مثل أسلحة » وفي القاموس : « تله تلا من باب قتل فهو متلول وتليل صرعه أو ألقاه على عنقه وخده » .
( الْجَحِيمِ )
: النار الشديدة الوقود وقيل كل نار على نار وجمر فوق جمر فهي جحيم ، وفي القاموس : « الجحيم النار الشديدة التأجج وكل نار بعضها فوق بعض كالجحمة وتضم ، وكل نار عظيمة في مهواة والمكان الشديد الحر كالجاحم ، وجحمها كمنعها أوقدها فجحمت ككرمت جحوما وكفرح جحما وجحيما اضطرب والجاحم الجمر الشديد الاشتعال » .
الاعراب :
( وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ )
الواو عاطفة عطفت القصة الثانية على القصة الأولى ولك أن تجعلها استئنافية فتكون الجملة مستأنفة مسوقة للشروع في قصة إبراهيم بعد قصة نوح . وان حرف مشبه بالفعل ومن شيعته خبرها المقدم واللام المزحلقة وإبراهيم اسمها المؤخر .
( إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ )
لك أن تعلق الظرف بفعل محذوف تقديره اذكر ولك أن تعلقه بما في الشيعة من معنى الاشتقاق فهو معمول له لما فيه من معنى المتابعة ، وجملة جاء في محل جر بإضافة الظرف إليها والفاعل مستتر تقديره هو يعود على إبراهيم وربه مفعول به وبقلب متعلقان بجاء وسليم صفة .
( إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ )
الظرف الثاني بدل من الظرف الأول وأجاز أبو البقاء أن يكون ظرفا