كالزبية ، يقال من حفر مغويات وقع فيها . قال كعب لابن عباس : في التوراة من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ، فقال له ابن عباس : إنا وجدنا هذا في كتاب اللّه : « ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله » .
3 - الاسناد المجازي :
وفي قوله : « ما زادهم إلا نفورا » إسناد مجازي لأن إسناد الزيادة للنذير مجاز مرسل لأنه سبب في ذلك .
[ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 44 إلى 45 ]
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً ( 44 ) وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً ( 45 )
الاعراب :
( أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ )
كلام مسوق للاستشهاد على جريان سنته تعالى على تعذيب المكذبين ، والهمزة للاستفهام الانكاري والواو للعطف على مقدر يستدعيه المقام أي ألزموا مساكنهم ولم يسيروا ، ولم حرف نفي وقلب