فاعل نمتعهم وأن تكون مستأنفة وقليلا ظرف أو صفة لمصدر محذوف أي زمانا قليلا أو متاعا قليلا ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي ونضطرهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به وإلى عذاب متعلقان بنضطرهم وغليظ صفة لعذاب .
البلاغة :
1 - الطباق :
في قوله « وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة » طباق وقد مرّ بحثه ؛ والمراد بالنعم الظاهرة كل ما يعلم بالمشاهدة ، والباطنة ما لا يعلم إلا بدليل ، وجميل قوله صلى اللّه عليه وسلم لابن عباس وقد سأله عن هذه الآية : « الظاهرة الإسلام وما حسن من خلقك والباطنة ما ستر عليك من سيئ عملك » وقد أفاض المفسرون فيها مما يرجع اليه في المطولات .
2 - الاستعارة التمثيلية :
وذلك في قوله « فقد استمسك بالعروة الوثقى » فقد مثلت حال المتوكل بحال من أراد أن يتدلى من جبل شاهق فاحتاط لنفسه بأن استمسك بأوثق عروة من حبل متين مأمون انقطاعه وقيل هو تشبيه تمثيلي لذكر طرف التشبيه .
3 - الاستعارة المكنية :
وفي قوله « ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ » استعارة مكنية فقد شبه إلزامهم التعذيب وارهاقهم إياه باضطرار المضطر إلى الشيء الذي