إن الشرك تعليل للنهي لا محل لها وان واسمها واللام المزحلقة وظلم خبرها وعظيم صفة .
الفوائد :
لقمان وترجمته ولمح من أخباره :
قيل هو اسم أعجمي فهو ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة وقيل عربي فهو ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون والأول أظهر وأورده صاحب القاموس في مادة لقم وقال « ولقمان الحكيم اختلف في نبوته وأكثر الأقاويل أنه كان حكيما ولم يكن نبيا » .
ولطرافة شخصيته وما نسج حولها من الأساطير نورد الأقوال السبعة فيه باختصار :
1 - قال قتادة : خيّره اللّه بين النبوة والحكمة فاختار الحكمة فقذفت عليه وهو نائم فأصبح ينطق بالحكمة فسئل عن ذلك فقال :
لو أرسل اللّه إليّ النبوة عزمة لرجوت الفوز بها ولكنه خيرني فخفت أن أضعف عن النبوّة .
وقيل : كان من النوبة قصيرا أفطس الأنف وقيل كان حبشيا .
2 - قال سعيد بن المسيّب : كان أسود من سودان مصر ذا مشفر حكمته من حكمة الأنبياء ، وقيل كان خيّاطا وقيل راعيا فرآه رجل كان يعرفه قبل ذلك فقال : ألست عبد بني فلان ؟ كنت ترعى بالأمس ؟ قال : بلى ، قال : فما بلغ بك ما أرى ؟ قال : وما يعجبك من أمري ؟ قال : وطء الناس بساطك وغشيانهم بابك ورضاهم بقولك ،