2 - التنكير :
وذلك في قوله « يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا » وفائدته تقليل معلومهم ، وتقليله يقربه من النفي حتى يطابق المبدل منه وهو قوله « لا يعلمون » وهذا ما يرجح البالية وللّه در الزمخشري ما أبعد غوره ، وأصقل ذهنه ، وعن الحسن أنه قال في تلاوته هذه الآية : بلغ من صدق أحدهم في ظاهر الحياة الدنيا أنه ينقر الدينار بإصبعه فيعلم أجيد هو أم رديء وفي هذا تعليل للعلم الذي بلغ أبعد آماده فغاص في الدأماء ، وحلق في أجواز الفضاء ، وفطن إلى أبعد السرائر ، ومكنون الضمائر ، ولكنه حين يعرض لما استسر من أسرار الكون كالمبدإ والمعاد والمنتهى وقف ضئيلا لا يبدئ ولا يعيد .
3 - التعطف :
في قوله : « وهم عن الآخرة هم غافلون » فن التعطف وهو إعادة اللفظة بعينها في الجملة من الكلام أو البيت من الشعر فقد ردد « هم » للمبالغة في تأكيد غفلتهم عن الآخرة .
الفوائد :
ما يقوله التاريخ :
( الرُّومُ )
اسم أطلقه العرب على البيزنطيين ويطلق اليوم على المسيحيين الشرقيين الملكيين من كاثوليك وأرثوذكس ، والإمبراطورية الرومانية الشرقية عرفت بالبيزنطية نسبة إلى بيزنطية اسم القسطنطينية