« فانظري ما ذا تأمرين » ثم إلى هذا الاختصار وإلى البيان مع الإعجاز فإن الكلام قد يفسده الاختصار ويعميه التخفيف منه والإيجاز وهذا مما يزيده الاختصار بسطا لتمكنه ووقوعه موقعه » إلى أن يقول : « وإن شرحت لك ما في كل آية طال عليك الأمر ولكني قد بينت بما فسرت وقررت بما فصلت الوجه الذي سلكت والنحو الذي قصدت والغرض الذي إليه رميت والسمت الذي إليه دعوت » .
ونحسبك بعد هذا قد ألممت بكتاب الاعجاز فقد أوردنا لك خير ما فيه .
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 275
مساهمون: محيي الدين الدرويش
ص٢٧٥