وقوله :
لا يعجبن مضيما حسن بزته * وهل تروق دفينا جودة الكفن
وقوله :
وانا الذي اجتلب المنية طرفه * فمن المطالب والقتيل القاتل
وقوله :
وما كمد الحساد شيئا قصدته * ولكنه من يرحم البحر يغرق
[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 45 إلى 49 ]
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً ( 45 ) ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً ( 46 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً ( 47 ) وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً ( 48 ) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً ( 49 )
اللغة :
( سُباتاً )
: راحة للأبدان بقطع الأعمال وهو من السبت أي القطع سمي بذلك لقطع الأشغال فيه ، وفي المصباح : « والسبات وزان غراب النوم الثقيل وأصله الراحة يقال منه سبت يسبت من باب قتل » وفي