[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 97 إلى 104 ]
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ( 97 ) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ( 98 ) حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ( 99 ) لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 100 ) فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ ( 101 )
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 102 ) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ ( 103 ) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ ( 104 )
اللغة :
( هَمَزاتِ )
: جمع همزة وهي النخسة والدفعة بيد وغيرها وفي الأساس واللسان : « همز رأسه عصره وهمز الجوزة بكفه ، ومن المجاز : همز الرجل في قفاه : غمز بعينه ورجل همزة وهمّاز والشيطان يهمز الإنسان : يهمس في قلبه وسواسا ويقال : أعوذ باللّه من همسه وهمزه ولمزه و « أعوذ بك من همزات الشياطين » وفي المختار : « وهمزات الشيطان : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان » قلت : وأصل الهمز النخس ومنه مهماز الرائض ، شبّه حثهم الناس على المعاصي بهمز الرائض الدواب على المشي والجمع للمرّات أو لتنوع الوساوس .