تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤

الفوائد :

قوله تعالى :
« وَلَوْ رَحِمْناهُمْ »
الآية والآية التي تليها ، هاتان الآيتان مدنيتان فإن أصابتهم بالقحط إنما كانت بعد خروجه صلى اللّه عليه وسلم من بينهم ، روى التاريخ أنه لما أسلم ثمامة بن أثال الحنفي ولحق باليمامة ومنع الميرة من أهل مكة وأخذهم اللّه بالسنين حتى أكلوا العلهز - وقد قدمنا تفسيره - جاء أبو سفيان إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال له : أنشدك اللّه والرحم ألست تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين ؟ فقال بلى ، فقال : قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع فنزلت الآية .

[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 77 إلى 83 ]

حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ( 77 ) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 78 ) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 79 ) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 80 ) بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ ( 81 ) قالُوا أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 82 ) لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَآباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 83 )