تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وفي القاموس « والمعتر الفقير والمعترض للمعروف من غير أن يسأل عرّه ، عرّا واعتره وبه » وفي الأساس واللسان : « وعن عائشة رضي اللّه عنها : مال اليتيم عرة لا أدخله في مالي ولا أخلطه به » . ولا تفعل هذا لا تصبك منه معرّة وفي الحديث « كلما تعاررت ذكرت اللّه » وكان سلمان رضي اللّه عنه إذا تعارّ في الليل قال : سبحان رب النبيين وإله المرسلين ، وهو أن يهب من النوم مع كلام من عرار الظليم وهو صياحه و « أطعموا القانع والمعتر » أي المعترض بسؤاله » .

الاعراب :

( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ )
الواو استئنافية والجملة مستأنفة مسوقة لتقرير التشريع الخاص بكل أمة ونوع التعبد الذي يتقربون به إلى اللّه ولكل أمة متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني المقدم وجعلنا فعل وفاعل ومنسكا مفعول جعلنا الأول وليذكروا اللام للتعليل ويذكروا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والجار والمجرور متعلقان بجعلنا واسم اللّه مفعول به وعلى ما رزقهم متعلقان بيذكروا وجملة رزقهم صلة ومن بهيمة الأنعام متعلقان برزقهم .
( فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ )
الفاء الفصيحة وإلهكم مبتدأ وإله خبره وواحد صفة فله الفاء عاطفة وله متعلقان بأسلموا وأسلموا فعل أمر وفاعل وبشر الواو عاطفة وبشر فعل أمر وفاعله مستتر تقديره أنت والمخبتين مفعول به .
( الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ )
الذين نعت للمخبتين أو بدل منه وإذا
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 434 | محيي الدين الدرويش