الفوائد :
1 - لام الأمر :
لام الأمر ويسميها النجاة اللام الطلبية سواء أكانت أمر أم دعاء فالأول نحو
« لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ »
والثاني نحو
« لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ »
وتكون للالتماس ، فالأمر من الأعلى والدعاء من الأدنى والالتماس من المساوي ، ولام الأمر مكسورة إلا إذا وقعت بعد الواو والفاء فالأكثر تسكينها نحو
« فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي »
وقد تسكن بعد ثم ، وتدخل لام الأمر على فعل الغائب معلوما ومجهولا وعلى المخاطب والمتكلم المجهولين .
2 - لما ذا سمي البيت العتيق :
اختلف المفسرون في هذه التسمية فرجح الزمخشري انه القديم لأنه أول بيت وضع للناس ، وقال ابن عباس : سمي عتيقا لأن اللّه أعتقه من تسلط الجبابرة عليه فكم من جبار سار اليه ليهدمه فمنعه اللّه ، وقال الزمخشري في تأييد هذا الوجه « فإن قلت : قد تسلط عليه الحجاج فلم يمنع ؟ قلت : ما قصد التسلّط على البيت وانما تحصن به ابن الزبير فاحتال لاخراجه ثم بناه ولما قصد التسلط عليه أبرهة فعل به ما فعل » كما سيأتي ، وقيل بيت كريم من قولهم عتاق الخيل والطير .