فإذا ما رأيت صورة انطا * كية ارتعت بين روم و
فرس والمنايا مواثل وانوشر . . . * . . . وإن يزجي الصفوف تحت الدرفس
في اخضرار من اللباس على أص * فر يختال في صبيغة
ورس عمرت للسرور دهرا فصارت * للتعزي رباعهم وال
تأسي فلها ان أعينها بدموع * موفقات على الصبابة حبس
ولا يتسع المجال لا يراد القصيدة بكاملها ، فهي نموذج حي معبر من أدبنا العربي ، كما لا يتسع المجال لدراستها فنكتفي بإيراد بعض الملاحظات السريعة عليها :
1 - تشعر حين تقرأ السينية بروعة موسيقاها الناتجة عن خفة الجر وجماله ( الخفيف ) وتلاؤمه مع العواطف والمعاني والألفاظ والروي المهموس وهو السين وترداد الحروف المهموسة كالسين والصاد والتاء .