تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

اللغة :

( عَلى أَثَرِي )
: الأثر بقية الشيء والجمع آثار وأثور والخبر وخرج في أثره وإثره : بعده وائتثره وتأثّره تبع اثره والأثر فرند السيف ويكسر كالأثير والجمع أثور .
( السَّامِرِيُّ )
: في القاموس : الذي عبد العجل وكان علجا من كرمان أو عظيما من بني إسرائيل ينسب إلى قبيلة من بني إسرائيل يقال لها السامرة نسبة إلى مقاطعة في فلسطين ، قال في المنجد : وهم قوم « يخالفون اليهود في نقاط دينية جوهرية منها أنهم لا يقرون من كتب الوحي إلا أسفار موسى الخمسة المعروفة بالتوراة وانهم يقولون بواجب العبادة لا في أورشليم ولكن على جبل جريزيم جنوبي شكيم » وقال في الخازن « واسمه موسى بن ظفر » .

الاعراب :

( وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى )
الواو عطف على محذوف يفهم من السياق والتقدير فسار موسى لحضور الميقات مع قوم مخصوصين وهم السبعون الذين اختارهم موسى من بين قومه ليذهبوا معه إلى جبل الطور ليأخذوا التوراة ، عجل من بينهم شوقا إلى كلام ربه وتنجز ما وعد به بناء على اجتهاده وخلفهم وراءه فقال له تعالى : وما أعجلك وسيأتي المزيد عن هذا السؤال في باب البلاغة . وما اسم استفهام مبتدأ وأعجل فعل ماض وفاعل مستتر تقديره هو يعود على ما والكاف مفعول به والجملة خبر ما وعن قومك متعلقان بأعجلك .
( قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى )
هم مبتدأ وأولاء خبر وعلى أثري خبر ثان أو حال وعجلت فعل وفاعل والواو حالية