بقايا شريعته والوارث الباقي من أسماء اللّه تعالى أي الباقي بعد فناء خلقه وهو في الشرع انتقال مال الغير إلى الغير على سبيل الخلافة .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 64 إلى 65 ]
وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ( 64 ) رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ( 65 )
الاعراب :
( وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ )
الجملة مستأنفة مسوقة لحكاية قول جبريل حيث استبطأه الرسول عليه السلام لما سئل عن قصة أهل الكهف وذي القرنين والروح ولم يدر ما يجيب ، كما تقدم ، فأبطأ عليه خمسة عشر يوما وقيل أربعين حتى قال المشركون : ودعه ربه وقلاه ، فالواو استئنافية وما نافية وتتنزل فعل مضارع مرفوع وفاعله مستتر تقديره نحن وإلا بأمر ربك استثناء من أعم الأحوال فإلا أداة حصر وبأمر متعلقان بمحذوف حال فالتنزل نزول فيه إبطاء أو بمعنى النزول على الإطلاق ، قال الشاعر :
فلست لإنسيّ ولكن لملأك * تنزل من جو السماء يصوب
وهذا البيت لرجل من عبد القيس يمدح الملك النعمان بن المنذر وقيل لأبي وجرة يمدح عبد اللّه بن الزبير وقبله :