تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
( زَلَقاً )
: صفة لصعيدا أي ملساء لا تثبت عليه القدم وفي القاموس : الزلق بفتحتين والزلق بفتح فسكون أرض ملساء ليس بها شيء وصيرورتها كذلك لاستئصال نباتها .
( غَوْراً )
: مصدر غار في الأرض أي ذهب فلا سبيل اليه فهو بمعنى الفاعل أي غائرا في الأرض لا يدرك وزاد أبو نصر غئورا وغارت عينه تغور غئورا وغارت الشمس تغور غئورا أيضا والغور الاسم يقال : سقطت في الغور يعني الشمس وغار الرجل يغور غورا إذا أتى الغور وزاد اللحياني : وأغار أيضا وأنشد بيت الأعشى :
نبيّ يرى ما لا ترون وذكره * أغار لعمري في البلاد وأنجدا
فهذا على ما قال اللحياني وكان الكسائي يقول : هو من الإغارة وهي السرعة وكان الأصمعي يقول : أغار ليس هو من الغور إنما هو بمعنى عدا وقال اللحياني : يقال للفرس إنه لمغوار أي شديد العدو والجمع مغاوير والتفسير الأول الوجه لأنه قال وأنجدا فإنه أراد أن الغور وأتى نجدا والغور تهامة وغار فلان على أهله يغار غيره ورجل غيور من قوم غير وامرأة غيرى من نساء غيارى وقال الأصمعي : فلان شديد الغار على أهله أي شديد الغيرة وزاد اللحياني والغير ، وقال أبو نصر : أغار فلان على بني فلان يغير إغارة وقال اللحياني يقال للرجل : إنه لمغوار أي شديد الإغارة والجمع مغاوير وقال أبو نصر : يقال غارهم يغيرهم إذا مارهم والغيار المصدر قال عبد مناف بن ربعي الهذلي :
ما ذا يضير ابنتي ربع عويلهما * لا ترقدان ولا بؤسى لمن رقدا
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 597 | محيي الدين الدرويش