تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
وهو أيضا موضع بعينه قال ياقوت : « وقد أكثرت الشعراء من ذكره وخلطت بين ذلك اللوى والرمل فعز الفصل بينهما وهو واد من أودية بني سليم » .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 40 إلى 44 ]

أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً ( 40 ) وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ( 41 ) قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً ( 42 ) سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً ( 43 ) تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ( 44 )

اللغة :

( أَ فَأَصْفاكُمْ )
: أخلصكم وخصكم والتصفية في الأصل معناها التخليص ولكنه هنا ضمن معنى خصكم لأجل تعلق البنين به وفي الأساس : « ومن المجاز أصفيته المودة وأصفيته بالبر آثرته واختصصته « أفأصفاكم ربكم بالبنين » وأصفى عياله بشيء يسير : أرضاهم به ، وصادف الصياد خفقا فأصفى أولاده بالغبيراء قال الطرماح :
أو يصادف خفقا يصفهم * بعتيق الخشل دون الطعام