پرش به محتوای اصلی

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحه 440

پدیدآورندگان:

ص۴۴۰
فقد جاءت جملة « ألا كذبوا » معترضة بين اسم ان وخبرها للاسراع إلى التنبيه على كذب من رماه بالكبر . ز - التذييل : وهو تعقيب الجمل بجملة أخرى تشتمل على معناها توكيدا لها كقول الحطيئة :
تزور فتى يعطي على الحمد ماله * ومن يعط أثمان المحامد يحمد
فإن المعنى تم في الشطر الأول ثم ذيل بالشطر الثاني للتوكيد . ح - الاحتراس : وقد تقدم بحثه ومنه قول ابن المعتز :
صببنا عليها ظالمين سياطنا * فطارت بها أيد سراع وأرجل
فلو أسقطنا كلمة « ظالمين » لتوهم السامع أن فرس ابن المعتز كانت بليدة تستحق الضرب وهذا خلاف المقصود . هذا وستأتي أمثلة من الاطناب في مواضعها من هذا الكتاب . أما المساواة فهي أن تكون المعاني بقدر الألفاظ والألفاظ بقدر المعاني لا يزيد بعضها على بعض ولا ينقص عنه وقد تقدم التمثيل لها بقوله تعالى : « إن اللّه يأمر بالعدل والإحسان » إلخ ومن أمثلتها في الشعر قول النابغة الذبياني :
فإنك كالليل الذي هو مدركي * وان خلت أن المنتأى عنك واسع