وقفت بها حتى تجلت عمايتي * ومل الوقوف الأرحبيّ ألم
نوّق وقال صديقي : إن ذا لصبابة * ألا تزجر القلب اللجوج في
لحق ؟ تعزّ وإن كانت عليك كريمة * لعلك من أسباب بثينة
تعتق فقلت له : إن البعاد يشوقني * وبعض بعاد البين والنأي أشوق
والربع : المنزل ، والقواء : القفر وجعله ناطقا للاعتبار بدروسه وتغيره ثم حقق وأخبر أنه لا يجيب ولا يخبر سائله لعدم وجود القاطنين به ، البيداء القفر ، والسملق : الأرض التي لا شيء فيها .
ومما اختلف فيه وكان موضع الدقة قول عروة العذري صاحب عفراء :
وما هو إلا أن أراها فجاءة * فأبهت حتى ما أكاد أجيب
قال سيبويه : « وسألت الخليل عن قول الشاعر : وما هو إلا أن أراها إلخ فقال : أنت في « فأبهت » بالخيار إن شئت حملتها على أن وإن شئت لم تحملها عليها فرفعت كأنك قلت ما هو إلا الرؤى فابهت » ومعنى ما أراده سيبويه أن النصب بالعطف على أن المراد المصدر