تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
1 - أن يكون المضاف جزءا من المضاف اليه نحو « ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا » فإخوانا حال من المضاف اليه وهو الضمير والصدور بعضه ونحو « أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه » فميتا حال من الأخ المضاف اليه اللحم واللحم بعض الأخ 2 - أو كالجزء منه مثل هذه الآية فحنيفا حال من إبراهيم المضاف اليه الملة والملة كبعضه في صحة حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه إذ لو قيل واتبع إبراهيم لكان صحيحا . 3 - أن يكون المضاف عاملا في الحال كأن يكون مصدرا أو وصفا نحو « إليه مرجعكم جميعا » فجميعا حال من الكاف والميم المضاف اليه مرجع ومرجع مصدر ميمي عامل في الحال النصب .

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 124 إلى 128 ]

إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 124 ) ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( 125 ) وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ ( 126 ) وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ ( 127 ) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ( 128 )