تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
كأن دجاه يجذبها سهادي * فليس تغيب إلا أن ت
غيبا أقلب فيه أجفاني كأني * أعد به على الدهر ألذ
نوبا وما ليل بأطول من نهار * يظل بلحظ حسادي م
شوبا وما موت بأبغض من حياة * أرى لهم معي فيها نصيبا
ثم يتطرق إلى مديح علي بن مكرم ويشير إلى قصة وكيله الشاعر السخيف :
تيممني وكيلك مادحا لي * وأنشدني من الشعر الغريبا
فآجرك الإله على عليل * بعثت إلى المسيح به طبيبا
وعبر عنه بما لا يعقل لأنه عدى البعث بحرف الجر أو انه من جملة الهدايا التي بعث بها اليه ولكنها هدية منكرة إذ يقول :
ولست بمنكر منك الهدايا * ولكن زدتني فيها أديبا
أما أبيات الوكيل فهي تافهة غير مستقيمة الوزن ولهذا أعرضنا عنها .

الاعراب :

( يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ )
يعرفون نعمة اللّه يعرفون فعل مضارع والواو فاعل ونعمة اللّه مفعول به وثم حرف عطف للتراخي ينكرونها عطف على يعرفون وعطف بثم للدلالة على أن إنكارهم أمر مستبعد بعد توفر دلائل المعرفة ، وأكثرهم الواو