Skip to main content

اعراب القرآن الكريم وبيانه — Page 340

Contributors:

P.340
الثاني ونا فاعل والهاء مفعول به ومنا متعلقان برزقناه ورزقا مفعول به ثان إن أردت به الحال أو مفعول مطلق إن أردت به المصدر وحسنا صفة لرزقا .
( فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ )
الفاء عاطفة وهو مبتدأ وجملة ينفق خبر ومنه متعلقان بينفق وسرا وجهرا مصدران منصوبان على المفعولية المطلقة أي انفاق سر وجهر أو منصوبان على الحال أي مسرا ومجاهرا وتقديم السر على الجهر مشعر بفضيلته عليه وأن الثواب فيه أكثر ، وهل حرف استفهام للنفي وجمع الضمير في يستوون وان تقدمه اثنان لأن المراد جنس الأحرار والعبيد المدلول عليهما والمعنى لا يستوي الأحرار والعبيد .
( الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ )
الحمد مبتدأ وللّه خبر وبل حرف إضراب وأكثرهم مبتدأ وجملة لا يعلمون خبر وأتى بالجملة الاخبارية إرشادا للعبد إلى وجوب شكر المنعم على ما أسبغ من العوارف والآلاء .
( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ )
الواو عاطفة وضرب اللّه مثلا فعل وفاعل ومفعول به ورجلين بدل من مثلا .
( أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ )
أحدهما مبتدأ وأبكم خبره وجملة لا يقدر على شيء صفة أبكم
( وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ )
الواو حالية وهو مبتدأ وكل خبره وعلى مولاه متعلقان بكل
( أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ )
أينما اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية ، وهو متعلق بفعل الشرط كما هي القاعدة وقيل بجوابه ولكل وجه وقال الرضي : « العامل في متى وكل ظرف فيه معنى الشرط شرطه على ما قاله الأكثرون » غير إذا والصحيح ان العامل فيها الجواب ووجهه ابن الحاجب فقال : ان الشرط والجزاء جملتان ولا يستقيم عمل الجواب في اسم الشرط لأنه يؤدي إلى أنه يصير جملة واحدة لأنه إذا كان ظرفا له كان من تتمته ولا يكون جملة ثانية أما إذا فالعامل فيها هو الجزاء
اعراب القرآن الكريم وبيانه — Page 340 | محيي الدين الدرويش