اللغة :
( كَظِيمٌ )
: أي مكظوم ممتلئ من الحزن ممسك عليه لا يبثّه قال قتادة : هو الذي يردد حزنه في جوفه ولم يقل إلا خيرا وفي المصباح :
« كظمت الغيظ كظما من باب ضرب وكظوما أمسكت على ما في نفسك منه على صفح أو غيظ » وقال الزمخشري : « فعيل بمعنى مفعول بدليل قوله : وهو مكظوم من كظم السقاء إذا شده على ملئه والكظم بفتح الظاء مخرج النفس يقال : أخذ بأكظامه » وأصل هذه المادة كما تقول معاجم اللغة من كظم البعير جرّته از دردها وكفّ عن الاجترار وباتت الإبل كظوما وكواظم وحفروا كظامة وكظيمة وكظائم وفي الحديث :
« أتى كظامة قوم فتوضأ » وهي الفقير يحفر من بئر إلى بئر والسقاية والحوض قال طرفة :
يشربن من فضلة العقار كما استؤجر ماء الكظيمة الشرب جمع شروب ومن المجاز كظم الغيظ وعلى الغيظ وهو كاظم وكظمه الغيظ والغمّ : أخذ بنفسه فهو كظيم ومكظوم .
( حَرَضاً )
: في المصباح : « حرض حرضا من باب تعب أشرف على الهلاك فهو حرض » ويستوي فيه الواحد وغيره أي المثنى والمجموع والمذكر والمؤنث .
الاعراب :
( ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ )
ارجعوا فعل أمر وفاعل وإلى أبيكم متعلقان بارجعوا ، فقولوا عطف على ارجعوا