تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
لهم بآية أو سلما تصعد به إلى السماء فتنزل منها بآية فافعل وسيأتي تفصيل ذلك في مواضعه . وفيما يلي عبارة ابن هشام في المغني قال عند الكلام على ما الشرطية : « وقد جوزت في : وما بكم من نعمة فمن اللّه على أن الأصل وما يكن ثم حذف فعل الشرط كقوله :
إن العقل في أموالنا لا نضق بها * ذراعا وإن صبرا فنصبر للصبر
أي إن يكن العقل وان نحبس حبسا والأرجح في الآية أنها موصولة وان الفاء داخلة على الخبر لا شرطية والفاء داخلة على الجواب » .

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 61 إلى 64 ]

وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ( 61 ) وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ ( 62 ) تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 63 ) وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 64 )
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 323 | محيي الدين الدرويش