أشد جورا منه قال الزبيدي : « وقد علم مما تقدم أن المثل مضبوط بالوجهين وان المشهور فيه إهمال الدال » ونقل عن الشهاب انه يمكن أن يكون بالمعجمة في الأصل قبل التعريب ، فلما عرب أهملوا داله .
[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 78 إلى 85 ]
وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ ( 78 ) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ ( 79 ) وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ( 80 ) وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 81 ) وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ ( 82 )
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ( 83 ) فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 84 ) وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ( 85 )
اللغة :
( الْأَيْكَةِ )
: هي غيضة شجر بقرب المدينة وأصحابها هم قوم شعيب وفي المختار : الأيك الشجر الملتف والكثير والواحدة أيكة مثل تمر وتمرة .
( الْحِجْرِ )
: واد بين المدينة والشام وهم قوم ثمود .
الاعراب :
( وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ )
الواو استئنافية أو عاطفة وإن