اللغة :
( مُهْطِعِينَ )
: مسرعين إلى الداعي وقيل : الإهطاع أن تقبل ببصرك على المرئي تديم النظر إليه لا تطرف وفي المختار : « اهطع الرجل إذا مدّ عنقه وصوب رأسه ، وأهطع في عدوه أسرع » وفي الأساس : « بعير مهطع : في عنقه تصويب وقيل : هو المسرع وقد أهطع في سيره واستهطع وقال :
تعبّدني نمر بن سعد وقد أرى * ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع
وقال آخر يصف ثورا :
بمستهطع رسل كأنّ زمامه * بقيدوم رعن من رضام ممتّع
( مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ )
: الإقناع رفع الرأس وإدامة النظر من غير التفات إلى غيره . وفي القاموس « وأقنعه أرضاه ورأسه نصبه ورفعه أو لا يلتفت يمينا ولا شمالا وجعل طرفه موازيا » وقيل الاقناع من الاضداد يكون رفعا وخفضا ، « مقنعي رؤوسهم » رافعيها .
( الطرف ) : في الأصل مصدر والطرف أيضا : تحريك الجفن قال جرير :
إن العيون التي في طرفها حور * قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك * وهنّ أضعف خلق اللّه إنسانا