تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
كالمكيدة والحيلة وهو المراد هنا ويطلق على الحرب وإخراج الزند النار والقيء واجتهاد الغراب في صياحه وكاد قاء وبنفسه جاد والمرأة حاضت ، وكاد يفعل كذا قارب وهمّ .

الاعراب :

( فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ )
الفاء عاطفة واستجاب فعل ماض وله متعلقان به وربه فاعل ، فصرف عطف على فاستجاب وعنه متعلقان بصرف وكيدهن مفعول به .
( إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )
ان واسمها وهو ضمير فصل أو مبتدأ ثان والسميع العليم خبر ان لأن أو لهو والجملة خبر ان .
( ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ )
ثم حرف عطف وبدا فعل ماض وفاعله مضمر يفسره ليسجننه أي بدا لهم أن يسجنوه قال سيبويه : « وفاعل بدا لهم هو ليسجننه أي ظهر لهم أن يسجنوه » وقال المبرد : هذا غلط لأن الفاعل لا يكون جملة ولكن الفاعل ما دل عليه بدا وهو المصدر ، قال الشاعر :
وحق لمن أبو موسى أبوه * يوفقه الذي نصب الجبالا
أي وحق الحق ، فحذف الفاعل لدلالة الفعل عليه ، وعلى مذهب سيبويه فاعل حق هو يوفقه أي حق التوفيق ، ولهم متعلقان ببدا ومن بعد حال وما مصدرية وهي مع ما في حيزها مضافة لبعد ورأوا فعل وفاعل والآيات مفعول به ، ليسجننه اللام جواب قسم محذوف على تقدير القول المنصوب على الحال : أي ظهر لهم من بعد ما رأوا الآيات قائلين واللّه لنسجننه فجملة القسم وما بعده مقول القول ويسجننه فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال ، والواو