أي هلم ، وقال العلامة الغنيمي : يحتمل أن يكون الضمير المستتر في تهيأت تقديره هي وقرئ تهيأت بسكون التاء وهذه حكاية لكلامها كما تقول : قال زيد واللّه ليفعلن ، أي قال واللّه لأفعلن .
( مَعاذَ اللَّهِ )
: هذا أحد مصادر عاذ يعوذ عوذا ومعاذا وعوذة وعياذة وعياذا ومعنى أعوذ باللّه أعتصم وأمتنع للّه من الشيطان الرجيم وينشد للراجز زيد بن عمرو بن نفيل أو لعبد المطلب :
أنفي لك اللهم عان راغم * مهما تجشّمني فإني جاشم
عذت بما عاذ به ابراهم يريد به إبراهيم عليه السلام ومن العرب من يقول : ابراهام وكذلك قرأ ابن عامر وذلك أن إبراهيم اسم أعجمي فإذا عربته العرب فإنها تخالف بين ألفاظه ومنهم من يقول إبراهم بغير ألف قال الشاعر :
نحن آل اللّه في كعبته * لم يزل ذاك على عهد إبرهم
وعن الفراء قال : « العرب تقول نعوذ باللّه من طئة الذليل أي أعوذ باللّه من أن يطأني ذليل » وفي لسان العرب « وطأة الذليل من استعاذته باللّه » .
الاعراب :
( وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ )
عطف على محذوف أي دخلوا مصر وعرضوه للبيع فاشتراه عزيز مصر الذي كان على خزائن مصر واسمه قطفير . وقال فعل ماض والذي فاعل وجملة