تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
ذكر مقابلتها ، أما في آية هود فقد ذكر عاقبتهم وهي « سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه » واستغنى بها عن عاقبته وقد لا يذكر عاقبته فتنصرف إلى المخاطب كقولك لمن تهدده : ستعلم من يهان ومن يعاقب وانما تعني المخاطب في الكلامين .

الفوائد :

النسبة المعدولة عن القياس :

نسبت العرب إلى أشياء كثيرة فغيروا لفظ المنسوب اليه فاستعمل ذلك كما استعملته العرب ولا يقاس عليه غيره ، وقواعد النسبة معروفة في كتب النحو ، وإنما أتت هذه النسبة معدولة عن القياس فمن ذلك قولهم بدوي نسبة إلى البادية والقياس بادي أو بادوي وقالوا بصري بكسر الباء نسبة إلى البصرة والقياس فتحها وقالوا طائي والقياس طيئي وقالوا سهلي ودهري بضم السين والدال والقياس سهلي ودهري وقالوا بحراني في النسب إلى البحرين وصنعاني في النسب إلى صنعاء وقد قسموا ذلك إلى تسعة أقسام نوردها باختصار : 1 - بالتحريف فقط كقولهم أموي بالفتح في الهمزة نسبة إلى أمية بضمها ودهري للشيخ الكبير . 2 - بالزيادة كقولهم مروزي نسبة إلى مرو وفوقاني وتحتاني ورباني نسبة إلى فوق وتحت ورب . 3 - بالنقص كقولهم بدوي بحذف الألف وجلولي نسبة إلى البادية وجلولاء .