عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ )
إن واسمها وخبرها وبذات الصدور متعلقان بعليم .
( وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها )
الجملة مستأنفة مسوقة لبيان كونه تعالى محيطا بجميع الكائنات عالما بكل ما هب ودب ، وما نافية ومن زائدة ودابة مبتدأ محلا مجرور بمن لفظا وإلا أداة حصر وعلى اللّه خبر مقدم ورزقها مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية خبر دابة .
( وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها )
الواو حرف عطف ويعلم فعل مضارع وفاعله هو ومستقرها مفعول يعلم ومستودعها عطف على مستقرها وهما اسما مكان أي يعلم مواضع استقرارها ومساكنها ومواطن استيداعها من صلب أو رحم أو بيضة .
( كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ )
كل مبتدأ وساغ الابتداء به لما فيه من معنى العموم أي كل واحد من الدواب وستأتي أحكام « كل » في باب الفوائد ، وفي كتاب خبر ومبين صفة .
( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ )
الواو عاطفة وهو مبتدأ والذي خبر وجملة خلق السماوات والأرض صلة وفي ستة أيام متعلقان بخلق .
( وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ )
كان واسمها وعلى الماء خبرها وفي الصورة تجسيد للإحاطة .
( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا )
اللام للتعليل ويبلوكم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ولام التعليل الجارة ومدخولها متعلقان بخلق وأيكم مبتدأ وأحسن خبر وعملا تمييز والجملة في محل نصب معمولة ليبلوكم وعلق عنها بأي الاستفهامية ، وقد أحسن الزمخشري في تقريره إذ قال : « فإن قلت كيف جاز تعليق فعل البلوى ؟ قلت لما في الاختبار من معنى العلم لأنه طريق اليه فهو ملابس له كما تقول انظر أيهم أحسن وجها واستمع أيهم أحسن صوتا لأن النظر والاستماع من طرق العلم .
( وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ )
الواو عاطفة واللام موطئة للقسم ولا يجوز أن تكون للابتداء لأنها دخلت على إن التي هي للجزاء ولام