البلاغة :
1 - في هذه الآية تشبيه تمثيلي ومركب وهو هنا يحتمل شيئين :
آ - انه شبه الحياة الدنيا بالماء فيما يكون به من الانتفاع ثم الانقطاع .
ب - انه شبهها بالنبات في جفافه وذهابه حطاما بعد ما التف وتكاثف وزين الأرض بخضرته ورفيفه .
2 - وفي قوله « أخذت الأرض زخرفها » استعارة مكنية حيث جعلت الأرض في زينتها بما عليها من أصناف النبات كالعروس التي أخذت من أنواع الزينة والثياب فتزينت بها .
الفوائد :
الفرق بين الدعاء والأمر أن الأول طلب الفعل بما يقع لأجله والداعي إلى الفعل خلاف الصارف عنه وهو لا يكون إلا من الأدنى إلى الأعلى أما الأمر فهو ترغيب في الفعل وزجر عن تركه وهو يقتضي أن المأمور دون الآمر في الرتبة .
*
[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 26 إلى 27 ]
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 26 ) وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 27 )