Skip to main content

اعراب القرآن الكريم وبيانه — Page 229

Contributors:

P.229

اللغة :

( الزخرف ) : بالضم الذهب وكمال حسن الشيء ومن القول حسنه ومن الأرض ألوان نباتها .
( ازَّيَّنَتْ )
: أصله تزينت فأدغمت التاء في الزاي وسكنت الزاي فاجتلبت لها همزة الوصل .
( تَغْنَ )
: مضارع غني بالمكان أقام به والمغاني المنازل قال النابغة :
غنيت بذلك إذ هم لك جيرة * منها بعطف رسالة وتودّد
وفي القاموس ما يقتضى أن غني يأتي بمعنى كان ووجد كقوله : غنيت دارنا بتهامة أي كانت بها .

الاعراب :

( إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ )
كلام مستأنف مسوق لبيان حال الدنيا وسرعة تقضيها وأنها بعد أن تستهوي الأعين برونقها تحمل أهلها على أن يسفك بعضهم دم بعض ويمتشقوا الحسام فيما بينهم لتعكير صفو السلم الذي يجب أن يسود بينهم وضرب لذلك مثلا من التشبيه المركب . وإنما كافة ومكفوفة ومثل مبتدأ والحياة مضاف اليه والدنيا صفة ، كماء : الجار والمجرور خبر مثل أو هي اسم فهي الخبر وجملة أنزلناه صفة لماء ومن السماء متعلقان بأنزلناه .
( فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعامُ )
الفاء عاطفة
اعراب القرآن الكريم وبيانه — Page 229 | محيي الدين الدرويش