اللغة :
( الرجاء ) : له معنيان صالحان في هذه الآية فالأول الخوف ومنه قول الشاعر :
إذ لسعته النحل لم يرج لسعها * وخالفها في بيت نوب عواسل
والثاني الطمع ومنه قول الشاعر :
أترجو بنو مروان سمعي وطاعتي * وقومي تميم والفلاة ورائيا
فالمعنى على الأول : لا يخافون عقابا وعلى الثاني : لا يطمعون في ثواب وقيل المراد بالرجاء هنا التوقع فيدخل تحته الخوف والطمع .
الاعراب :
( إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا )
ان واسمها وجملة لا يرجون صلة ولقاءنا مفعول به .
( وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها )
عطف على لا يرجون لقاءنا فهو داخل في حكم الصلة ويحتمل أن تكون الواو للحال وقد مقدرة وكذلك يقال في واطمأنوا بها .
( وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ )
والذين عطف على الذين المتقدمة فيكون قسما مباينا للذين لا يرجون وقد أخبر عن الصنفين فيما يأتي وهم مبتدأ وعن آياتنا جار ومجرور متعلقان بغافلون وغالفون خبر هم والجملة صلة