تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
نيل ينيل من باب فهم والأمر منه نل وإذا أخبرت عن نفسك كسرت النون فتقول : نلت وفي المصباح : نال من عدوه من باب تعب نيلا بلغ منه مقصوده ومنه قيل نال من امرأته ما أراد .
( وادِياً )
: الوادي كل منفرج بين جبال وآكام يكون منفذا للسيل وهو في الأصل فاعل من ودى إذا سال ومنه الودي وقد شاع استعمال العرب بمعنى الأرض يقولون : لا تصلّ في وادي غيرك وهو المراد هنا وفي المصباح « وودى الشيء إذا سال ومنه اشتقاق الوادي وهو كل منفرج بين جبال أو آكام يكون منفذا للسيل والجمع أودية » ، وفي القاموس وغيره : ودى يدي وديا ودية القاتل القتيل أعطى وليه ديته وودى الأمر قرّبه وودى الشيء سال ومنه اشتقاق الوادي لأن الماء يدي فيه أي يسيل ويجري والجمع أودية وأوادية وأوداء وأوداه . فما شاع على ألسنة الكتاب من جمعه على وديان خطأ ظاهر .

الاعراب :

( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )
تقدم إعرابها كثيرا .
( اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ )
اتقوا اللّه فعل وفاعل ومفعول به وكونوا عطف على اتقوا والواو اسم كان ومع الصادقين متعلقان بمحذوف خبر كونوا ، قالوا أتت بمعنى من أي من الصادقين والذي حملهم على ذلك أنه قرئ شذوذا « وكونوا من الصادقين » ولا داعي لهذا التكلف لأن بقاء مع علي معناها أولى والمعنى : كونوا مع المهاجرين والأنصار ووافقوهم وانتظموا في سلكهم .
( ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ )
ما نافية وكان فعل ماض ناقص ولأهل المدينة خبر كان المقدم ومن عطف على أهل وحولهم ظرف متعلق
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 192 | محيي الدين الدرويش