أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً )
الواو استئنافية ولا ناهية وتصلّ فعل مضارع مجزوم بلا وفاعله أنت وعلى أحد متعلق بتصل ومنهم صفة لأحد وجملة مات صفة ثانية وأبدا ظرف زمان متعلق بتصل .
( وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ )
عطف على ولا تصل وعلى قبره متعلقان بتقم .
( إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ )
إن واسمها وجملة كفروا خبرها وباللّه متعلق بكفروا ورسوله عطف عليه وماتوا عطف على كفروا والواو حالية وهم مبتدأ فاسقون خبر والجملة نصب على الحال وجملة إنهم تعليلية لا محل لها .
( وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ )
الواو عاطفة ولا ناهية وتعجبك مضارع مجزوم بلا والكاف مفعول به وأموالهم فاعل وأولادهم عطف على أموالهم .
( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا )
إنما كافة ومكفوفة ويريد اللّه فعل مضارع وفاعل وأن وما في حيزها مفعول يريد والجملة تعليلية لا محل لها وبها متعلق بيعذبهم وفي الدنيا حال .
( وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ )
وتزهق عطف على يعذبهم وأنفسهم فاعل والواو للحال وهم مبتدأ وكافرون خبر والجملة حالية .
البلاغة :
المخالفة والفرق بين الألفاظ في قوله تعالى : « ولا تعجبك أموالهم وأولادهم » إلخ وفي الآية التي سبق ذكرها وهي « فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد اللّه ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون » فأما سر التكرار والحكمة فيه فهو أن تجدد النزول له شأن في تقرير ما نزل أولا وتأكيده ، كأنما يريد أن يكون المخاطب به على بال ولا يغفل عنه ولا ينساه ، وأن يعتقد أن العمل به مهم وإن أعيد