تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
متعلقان بمحذوف خبر ، ولعل واسمها ، وجملة يذكرون خبرها ، وجملة الرجاء حالية
( يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ )
كلام مستأنف لمخاطبة بني آدم وتحذيرهم ، ولا الناهية ، ويفتننكم فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا ، والكاف مفعول به ، والشيطان فاعل
( كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ )
كما نعت لمصدر محذوف ، أي : لا يفتننّكم فتنة مثل إخراج أبويكم من الجنة ، وأبويكم مفعول ، ومن الجنة جار ومجرور متعلقان بأخرج
( يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما )
الجملة حالية من الضمير في « أخرج » العائد على الشيطان ، أو من الأبوين ، وعنهما جار ومجرور متعلقان بينزع ، ولباسهما مفعول به ، وليريهما : اللام للتعليل ، ويريهما فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والجار والمجرور متعلقان بينزع ، وسوءاتهما مفعول به
( إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ )
الجملة تعليلية لا محل لها مسوقة لتعليل النهي ، والتحذير من فتنة الشيطان . وإن واسمها ، وجملة يراكم خبرها ، و « هو » تأكيد للضمير المرفوع ، في « يراكم » ، وقبيله عطف على الضمير المرفوع ، أو « هو » مبتدأ خبره محذوف دل عليه سياق الكلام
( مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ )
من حيث جار ومجرور متعلقان بيراكم ، وجملة لا ترونهم في محل جر بالإضافة
( إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ )
الجملة تعليل لما تقدم ، وإن واسمها ، وجملة جعلنا خبرها ، والشياطين مفعول به أول ، وأولياء مفعول به ثان ، وللذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأولياء ، وجملة لا يؤمنون صلة الموصول .

البلاغة :

1 - الالتفات :

في قوله تعالى : « ولباس التقوى ذلك خير » ، وقد تقدم بحث .