تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
جر صفة لفوركم أو بدل منه والجملة كلها مستأنفة مسوقة لتعيين شروط الإمداد
( يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ )
يمددكم جواب الشرط والكاف مفعول به وربكم فاعل ومن الملائكة جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لخمسة آلاف ومسومين صفة ثانية .

البلاغة :

الكناية في قوله تعالى : « وأنتم أذلة » عن ضعف حالتهم وضآلة عددهم وعددهم : ذكر التاريخ أنهم خرجوا يعتقب النّفر منهم على البعير الواحد ، وما كان معهم إلا فرس واحد يوم بدر .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 126 إلى 127 ]

وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 126 ) لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ ( 127 )

اللغة :

( طَرَفاً )
: أراد به الجانب أو الطائفة منهم .
( يَكْبِتَهُمْ )
: يخزيهم ويغيظهم من الكبت وهو الإصابة بالمكروه ، وقيل : هو الصرع للوجه واليدين . وعلى هذين المعنيين تكون التاء أصلية ، وليست بدلا من شيء بل هي مادة مستقلة بذاتها . وقيل التاء بدل من الدال ، وأصله كبده إذا أصابه بمكروه أثر في كبده وجعا ، كقولك رأسته إذا ضربت رأسه . ويدل على ذلك قراءة بعضهم : أو