Skip to main content

اعراب القرآن الكريم وبيانه — Page 475

Contributors:

P.475

الاعراب :

( أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
كلام مستأنف مسوق لخطاب الرسول ، والمقصود به كل أحد ، وأنه هو المتصرف الوحيد في شؤون التعذيب والغفران لمن يشاء . والهمزة للاستفهام التقريري لما بعد النفي ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، وتعلم فعل مضارع مجزوم بلم ، وأن وما في حيزها سدت مسدّ مفعولي تعلم ، وأن واسمها ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم ، وملك السماوات مبتدأ مؤخر ، والأرض معطوف على المضاف اليه السماوات ، والجملة الاسمية خبر أن
( يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
الجملة الفعلية خبر ثان لأن أو حالية ، وإنما قدم التعذيب لأن السياق للوعيد ، فيناسب ذلك تقديم ما يليق به من
اعراب القرآن الكريم وبيانه — Page 475 | محيي الدين الدرويش