Skip to main content

اعراب القرآن الكريم وبيانه — Page 119

Contributors:

P.119
لهم ولك أن تجعلها مستأنفة بمثابة التعليل والسين حرف استقبال يفيد التوكيد ويطوقون فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل وما اسم موصول منصوب بنزع الخافض أي بما بخلوا به . وبه جار ومجرور متعلقان ببخلوا ويوم القيامة ظرف زمان متعلق بيطوقون ولك أن تعلقه بمحذوف حال
( وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
الواو استئنافية وللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وميراث السماوات مبتدأ مؤخر والأرض عطف على السماوات
( وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )
الواو استئنافية واللّه مبتدأ وبما جار ومجرور متعلقان بخبير وجملة تعملون صلة الموصول وخبير خبر .

البلاغة :

في هذه الآية : 1 - الطباق بين خير وشر وبين السماوات والأرض فالكلام مقابلة . 2 - الالتفات : فقد انتقل من الغيبة إلى الخطاب بقوله تعملون زيادة في النكال وتأكيدا للوعيد والانذار .

الفوائد :

1 - قرئ ولا تحسبن بالتاء فلا حذف في الكلام لأن الذين هو المفعول الأول وخيرا هو المفعول الثاني ويرد على هذا إشكال وهو أن أصل مفعولي حسب وأخواتها المبتدأ والخبر ولا يظهر ذلك في الآية لعدم صحة الحمل ، والجواب عن هذا الاشكال أن في الآية إيجازا