الاعراب :
( وَبَشِّرِ )
الواو عاطفة عطفت وصف جملة ثواب المؤمن على وصف جملة عقاب الكافر وفاعل بشر ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت
( الَّذِينَ )
اسم موصول في محل نصب مفعول به
( آمَنُوا )
فعل وفاعل والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول
( وَعَمِلُوا )
عطف على آمنوا داخل في حيز الصلة والواو فاعل
( الصَّالِحاتِ )
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم
( أَنَّ )
حرف مشبه بالفعل تنصب الاسم وترفع الخبر وهي مع مدخولها في موضع نصب بنزع الخافض وسيأتي بحثه في باب الفوائد
( لَهُمْ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر أن المقدم
( جَنَّاتٍ )
اسمها المؤخّر وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم
( تَجْرِي )
فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل
( مِنْ تَحْتِهَا )
الجار والمجرور متعلقان بتجري
( الْأَنْهارُ )
فاعل مرفوع
( كُلَّما )
ظرف زمان متضمن معنى الشرط وما مصدرية أو نكرة مقصودة وقد تقدم القول فيها قريبا
( رُزِقُوا )
فعل ماض مبني للمجهول والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والجملة الفعلية لا محل لها أو في محل جر على الصفة أي كل وقت رزقوا فيه
( مِنْها )
الجار والمجرور متعلقان برزقوا
( مِنْ ثَمَرَةٍ )
الجار والمجرور بدل اشتمال من قوله منها ومثاله : أكلت من بستانك من الرمان شيئا حمدتك ، فموقع من ثمرة موقع قولك من الرمان
( رِزْقاً )
مفعول به ثان لرزقوا والمفعول الأول هو نائب الفاعل الذي هو الواو ويبعد أن يكون رزقا مصدرا منصوبا على المفعولية المطلقة ، وجملة كلما رزقوا صفة ثانية لجنات أو حالية ولك أن تجعلها مستأنفة لا محل لها من الاعراب
( قالُوا )
فعل وفاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب