[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 16 إلى 17 ]
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 16 ) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ ( 17 )
الاعراب :
( أُولئِكَ )
اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ
( الَّذِينَ )
خبر أولئك
( اشْتَرَوُا )
فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين والواو فاعل
( الضَّلالَةَ )
مفعول به
( بِالْهُدى )
الجار والمجرور متعلقان باشتروا والجملة لا محل لها من الاعراب لأنها صلة الموصول
( فَما )
الفاء حرف للعطف مع التعقيب وما نافية
( رَبِحَتْ )
فعل ماض والتاء تاء التأنيث الساكنة
( تِجارَتُهُمْ )
فاعل ربحت
( وَما )
الواو عاطفة وما نافية
( كانُوا )
كان فعل ماض ناقص والواو اسمها
( مُهْتَدِينَ )
خبرها وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم
( مَثَلُهُمْ )
مبتدأ
( كَمَثَلِ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مثلهم أو الكاف اسم بمعنى مثل خبر ومثل مضاف اليه
( الَّذِي )
اسم موصول في محل جر بالإضافة
( اسْتَوْقَدَ )
فعل ماض مبني على الفتح بمعنى أوقد وهي استفعل بمعنى أفعل ومثله أجاب واستجاب ، وأخلف واستخلف والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وجملة استوقد لا محل لها من الاعراب لأنها صلة الموصول واستعمل الذي في موضع الذين ولذلك قال فيما بعد : « بنورهم »
( ناراً )
مفعول به ، وجملة مثلهم مستأنفة مسوقة لضرب المثل لحال المنافقين الذين اشتروا الضلالة بالهدى استحضارا للصورة ورفعا للأستار عن الحقائق
( فَلَمَّا )
الفاء حرف عطف ولما ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط وقيل : هي حرف