خبر مقدم وسنبلة مضاف اليه ، ومائة حبة مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية صفة لسنابل فتكون في محل جر ، أو صفة لسبع فتكون في محل نصب
( وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ )
الواو استئنافية واللّه مبتدأ ويضاعف فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو يعود على اللّه تعالى وجملة يضاعف في محل رفع خبر للمبتدأ « اللّه » ولمن الجار والمجرور متعلقان بيضاعف وجملة يشاء لا محل لها لأنها صلة من
( وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ )
الواو عاطفة واللّه مبتدأ وواسع خبر أول وعليم خبر ثان
( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )
لك أن تجعلها تابعة للجمل السابقة على أنها مبدلة منها ، ولك أن تجعلها مستأنفة مسوقة لذكر الإنفاق غير المشوب بالمن . والذين مبتدأ أو بدل من الذين الأولى وجملة ينفقون أموالهم لا محل لها لأنها صلة وفي سبيل اللّه متعلقان بينفقون
( ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذىً )
ثم حرف عطف للترتيب والتراخي في الزمان والرتبة ، ولا نافية ويتبعون فعل مضارع معطوف على ينفقون وما اسم موصول مفعول به أول وجملة أنفقوا صلة ما ومنا مفعول به ثان ولا أذى عطف على « منا »
( لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ )
الجار والمجرور خبر مقدم وأجرهم مبتدأ مؤخر والظرف متعلق بمحذوف حال وربهم مضاف اليه والجملة الاسمية في محل رفع خبر الذين إذا كانت مبتدأ ، أما إذا كانت بدلا فالجملة استئنافية
( وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ )
تقدم إعراب هذه الآية بحروفها .
البلاغة :
1 - التشبيه التمثيلي : فقد شبه نفقة المنفقين في سبيل اللّه بالحبة في مضاعفة الأجر ، فهي عندما يغرسها الغارس تنبت ساقا