تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
الظرف إليها
( لَهُمْ )
الجار والمجرور متعلقان بقيل
( لا )
الناهية الجازمة
( تُفْسِدُوا )
فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعل
( فِي الْأَرْضِ )
الجار والمجرور متعلقان بتفسدوا
( قالُوا )
فعل وفاعل والجملة الفعلية لا محل لها من الاعراب لأنها جواب شرط غير جازم
( إِنَّما )
كافة ومكفوفة
( نَحْنُ )
مبتدأ
( مُصْلِحُونَ )
خبر نحن مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة في محل نصب مقول القول
( أَلا )
حرف تنبيه يستفتح بها الكلام
( إِنَّهُمْ )
إن حرف مشبه بالفعل والهاء اسمها
( هُمُ )
ضمير فصل أو عماد لا محل له من الاعراب ولك أن تعرب هم مبتدأ
( الْمُفْسِدُونَ )
خبره والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن
( وَلكِنْ )
الواو عاطفة ولكن مخففة من الثقيلة لمجرد الاستدراك
( لا )
نافية
( يَشْعُرُونَ )
فعل مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة معطوفة على ما تقدم
( وَإِذا قِيلَ )
الواو استئنافية أو عاطفة وقد تقدم الكلام عنها وجملة فيل الفعلية في محل جر بإضافة الظرف إليها
( لَهُمْ )
الجار والمجرور متعلقان بقيل وجملة قيل في محل جر بإضافة الظرف إليها
( آمِنُوا )
فعل أمر مبني على حذف النون والواو والجملة لا محل لها لأنها مفسرة ونائب الفاعل مصدر وهو القول وقد أضمر لأن الجملة بعده تفسرة والتقدير : وإذا قيل لهم قول هو آمنوا لأن الأمر والنهي قول وقد منع النحاة أن تكون الجملة قائمة مقام الفاعل لأن الجملة لا تكون فاعلا فلا تقوم مقامه
( كَما )
الجار والمجرور نعت لمصدر محذوف والتقدير آمنوا إيمانا كإيمان الناس ، واختار سيبويه أن يكون في محل نصب على الحال سواء أكانت الكاف حرفا أم اسما بمعنى مثل وصاحب الحال هو المصدر المفهوم من الفعل المتقدم وما مصدرية
( آمَنَ النَّاسُ )
فعل وفاعله
( قالُوا )
فعل وفاعل وإذا متعلقة بقالوا والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم
( أَ نُؤْمِنُ )
الهمزة للاستفهام الإنكاري
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 35 | محيي الدين الدرويش