إشعارا بفضل الصبر وتنويها بذلك الفضل
( فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ )
الجار والمجرور متعلقان بالصابرين وهما مصدران جاءا على وزن فعلاء وليس لهما أفعل ، أو هما اسمان للمصدر بمعنى البؤس والضرّ ، يقعان على المذكر والمؤنث ، ومثلهما أشأم من قول زهير بن أبي سلمى يصف الحرب :
فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم * كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم
يعني : فتنتج لكم غلمان شؤم
( وَحِينَ الْبَأْسِ )
ظرف زمان متعلق بالصابرين والبأس مضاف إليه ، وهو شدة القتال في سبيل اللّه
( أُولئِكَ )
اسم إشارة مبتدأ
( الَّذِينَ )
اسم موصول خبر
( صَدَقُوا )
الجملة من الفعل والفاعل لا محل لها لأنها صلة الموصول
( وَأُولئِكَ )
الواو استئنافية أو عاطفة وأولئك مبتدأ
( هُمُ )
ضمير فصل أو عماد لا محل له أو مبتدأ نان
( الْمُتَّقُونَ )
خبر أولئك ، أو هم ، والجملة الاسمية خبر أولئك .
البلاغة :
في هذه الآية فنون شتى من البلاغة منها :
1 - فنّ الإيجاز بحذف المضاف في قوله :
ولكن البر من آمن ، أو فن المبالغة إذا جعلناه نفس البر .
2 - المجاز المرسل في قوله :
« وفي الرقاب » والعلاقة الجزئية بذكر الجزء وإرادة الكل .
3 - قطع التابع عن المتبوع وضابطه أنه إذا ذكرت صفات