Skip to main content

اعراب القرآن الكريم وبيانه — Page 195

Contributors:

P.195
مبتدأ
( لَهُ )
جار ومجرور متعلقان بمسلمون
( مُسْلِمُونَ )
خبر نحن والجملة في محل نصب على الحال .

البلاغة :

النكرة الواقعة في سياق النفي تفيد العموم لفظا حتى يتنزّل المفرد منها بمنزلة الجمع في تناوله الآحاد ، ولذلك صح دخول بين عليه وهي لا تكون إلا بين شيئين .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 137 ]

فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 137 )

اللغة :

( الشقاق ) بكسر الشين : الخلاف لأن كل واحد من المتشاقّين يكون في شق غير شق صاحبه وله في اللغة ثلاثة معان لا تخرج عن المفهوم الأول والثاني العداوة وهي وليدة الخلاف والثالث الضلال وهو سمة المتنازعين والمتشاقّين لأنهم يذهبون مع أهوائهم ومن غريب أمر الشين والقاف أنهما إذا وقعتا فاء للكلمة وعينا لها دلتا على هذا المعنى أو ما يقرب منه فالشّقّ : الصدع والاشتقاق شق الكلمة من الكلمة وهذا مما لم نسبق إلى استخراجه .
اعراب القرآن الكريم وبيانه — Page 195 | محيي الدين الدرويش