Skip to main content

من وحي القرآن — Page 442

Contributors:

P.442
الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ
فيصلّون أو يعملون الخير ، أو يتحركون في اتجاه الأعمال العامة ، ليراهم الناس وهم يفعلون ذلك ، لا ليرضى اللَّه عنهم ، فهم لا يعيشون عمق المعنى الروحي أو العبادي للعمل الصالح ، بل يتحركون في سطحه الظاهر البعيد عن كل عمق في ما هي العقيدة والإيمان .
وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ
وهو المعونة التي يقدمها الناس إلى بعضهم البعض مما يحتاجون إليه في حياتهم ، كالقرض يقرضه الإنسان ، والمعروف يصنعه ، والمتاع يعيره ، ونحو ذلك .
من وحي القرآن — Page 442 | السيد محمد حسين فضل الله