تُبْلَى
: تختبر .
السَّرائِرُ
: ما أسرّه الإنسان وأخفاه في نفسه .
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ
:
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ
تبدو لنا السماء بعظمتها واتّساعها وهي تشرف على الأرض ، كما لو كانت سقفا مرفوعا ، وتبرز كلمة الطّارق المأخوذة من الطرق ، وهو الضرب بشدة يسمع له صوت ، وشاع استعماله في الإتيان ليلا ، لأن الآتي في الليل يجد الأبواب مغلقة فيطرقها ويدقها ، فتثير التساؤل الذي يوحي بالاهتمام والتفخيم ،
وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ
ما هي طبيعته ؟ وما هويته ؟ فيأتي الجواب ، بأنه
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
الذي يثقب ظلام الليل بنوره . والظاهر أن المراد به أيّ كوكب من الكواكب .
الملك الحافظ الأعمال
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
وهذا هو ما أراد القسم تأكيده ، وكلمة « لما » بمعنى « إلّا » أي ما من نفس إلا وعليها حافظ يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة ، والظاهر أن المراد بالحافظ الملك الذي يكتب صحيفة الأعمال .
وقد احتمل صاحب الميزان رحمه اللَّه ، « أن يكون المراد من حفظ النفس حفظ ذاتها وأعمالها ، والمراد بالحافظ جنسه ، فتفيد أن النفوس محفوظة لا تبطل بالموت ولا تفسد ، حتى إذا أحيا اللَّه الأبدان ، أرجع النفوس إليها ، فكان