تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
الرعب والفزع والهلع ، فهو اليوم الذي لا يملك أحد القدرة على أن ينفع أيّ شخص في ما يمكن أن يدفع عنه عقابا ، أو يجلب له ثوابا ، لأن اللّه - وحده - هو المالك لذلك اليوم ، والمهيمن على الأمر كله ، فمن لم يكن له سبب إليه من إيمان وعمل ، فلا سبب له إلى النجاة . وقد اختار اللّه تسمية هذه السورة بالانفطار تأسيا بالآية التي استهلّها بها ، وهو قوله عز وجل :
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ
وكأنه شاء لفت الأنظار ، منذ البداية ، إلى الأهمية الخاصة لهذه الظاهرة - الحدث - الكونية ، والتي تندرج في إطار شروط الساعة أو يوم القيامة .
من وحي القرآن — صفحة 104 | السيد محمد حسين فضل الله